القهوة الخضراء

القهوة الخضراء القهوة الخضراء، أو بذور البن الأخضر، هي بذور البن غير المحمصة، والتي يتم طحنها واستهلاكها مباشرةً دون تعريضها للنار، إذ إنّ التحميص يغير قليلاً من خصائص بذور القهوة، ويقلل بعض التراكيز الموجودة في القهوة، مثل حمض الكلوروجينيك، والكافيين، بالإضافة لتغيرات طفيفة في طعم القهوة، ولونها، وفوائدها وأضرارها.

تجدر الإشارة إلى أنّ القهوة الخضراء تحتوي على كميات مضاعفة من الكافيين الموجودة في القهوة المحمصة، لذلك يتم استخدامها كمكملات غذائية، وتدخل في كثير من الصناعات الغذائية والأدوية، مثل حبوب منع الحمل. هناك العديد من الفوائد والميزات التي تحتويها القهوة الخضراء، وتمد الجسم فيها،

كما أن لها أضراراً مختلفة سيتم مناقشتها في هذا المقال. أضرار القهوة الخضراء يمنع تناولها من قبل المرأة الحامل أو المرضع، لتسببها بتشنجات في الرحم لدى الحامل، كما أنها تغير من طعم حليب الأم، وتجعله غير مستساغ من قبل الطفل، كما أنّها تخفض وزن الجنين والأم معاً.

قد تسبب الإصابة بالحساسية لبعض الأشخاص، خصوصاً أؤلئك الذين يعانون من حساسية الكافيين. على المدى الطويل، تصبح القهوة الخضراء غير فعالة في إنقاص المزيد من الوزن، بحيث ينقص حوالي عشرة كيلوغرامات فقط من وزن الجسم، وتتوقف عند هذا الحد. ت

سبب تسارع في نبضات القلب، وقد تُرهق عضلة القلب والشرايين، وذلك بسبب النشاط الزائد الذي تمنحه
للدورة الدموية. تسبب الشعور بالعصبية، وزيادة التوتر والقلق، وعدم القدرة على النوم بسبب الأرق. تسبب عسر الهضم، والشعور بعدم الراحة في المعدة والجهاز الهضمي. تسبب الإصابة بالإسهال.

تسبب الشعور بالغثيان، والتقيؤ. تزيد فرصة الإصابة بالاكتئاب. فوائد القهوة الخضراء تمنح الجسم الطاقة، وتزيد من مستوياتها بشكلٍ كبيرٍ، وتعزز الشعور

بالحيوية، وتزيد من يقظة الذهن والقدرة على التركيز. تزيد عملية التمثيل الغذائي ” الأيض ” في الجسم، وتعزز عملية حرق الدهون والسعرات الحرارية، مما يجعلها خياراً ممتازاً لمن يرغبون بتخفيض أوزانهم، والتمتع بأجسامٍ رشيقةٍ. تحتوي على إنزيمات تقلل معدل إنتاج سكر الجلوكوز في الجسم، مما يساهم في خفض نسبة السكر في الدم،

وتقي من الإصابة بمرض السكري. تنشط الدورة الدموية، وتزيد من تدفق الدم في الشرايين والأوردة، وتعزز وصوله لأنسجة الجسم، وتقوي عضلة القلب. تكبح جماح الشهية، وتقلل القابلية لتناول المزيد من الطعام. تقلل ضغط الدم المرتفع، وتساعد في تنظيمه. تقلل مستوى الكوليسترول الضار في الجسم.

تحتوي على خصائص شبيهة بالأسبرين، وتمنع حدوث الجلطات الدموية. تمنح البشرة النضارة والحيوية، لقدرتها على رفع الأحماض الأمينية في بلازما الدم، وتقلل ظهور علامات التقدم في السن.

خفض ضغط الدم المرتفع تُحضَّر حبوب القهوة الخضراء من ثمار البن غير المُحمّصة، وتحتوي القهوة الخضراء على مستوى أعلى من حمض الكلوروجينيك؛ حيث إنّ عملية تحميص حبوب البُنّ تُقلّل كميّة حمض الكلوروجينيك، ويُعتقد أنّها تمتلك العديد من الفوائد الصحيّة في التقليل من ارتفاع ضغط الدم؛ حيث يؤثر حمض الكلوروجينيك في الأوعية الدمويّة،

ويُقلّل من ضغط الدم، وقد وجدت إحدى الدراسات أنّ تناول مُستخلص القهوة الخضراء والتي تحتوي على ما يتراوح بين 50-140 مليغراماً من حمض الكلوروجينيك يومياً لمدة 4-12 أسبوعاً قد يخفض ضغط الدم عند البالغين اليابانيين المصابين بارتفاع ضغط الدم الخفيف وغير المُعالج.[

 

١] المساعدة على خسارة الوزن شاع منذ عام 2012 استخدام القهوة الخضراء لخسارة الوزن؛ حيث عُرفت بتأثيرها في حرق الدهون بسرعة، ولذلك يمكن استخدامها لعلاج السمنة؛ حيث وجدت إحدى الدراسات أنّ الأشخاص الذين يتناولون مُستخلص القهوة الخضراء خمس مرات يومياً مدة 8-12 أسبوعاً فقدوا ما يتراوح بين 2.5-3.7 كيلوغرامات، مقارنةً بالأشخاص الذين لم يتناولوا مستخلص القهوة الخضراء.

[٢] تقليل خطر الإصابة بالسكري يُعدّ حمض الكلوروجينيك من مُركّبات البوليفينول ذات الخصائص المضادّة للأكسدة، والتي تحارب الجذور الحرة، ويُعتقد أنّ هذا المُركّب ساهم في تنظيم مستويات السكر في الدم؛ حيث وجدت إحدى الدراسات التي أُجريت على الحيوانات المصابة بالسكري عام 2010 أنّ تناول 5 مليغرامات لكلِّ كيلوغرامٍ من وزن الجسم من حمض الكلوروجينيك ساهم في المحافظة على مستويات الجلوكوز الطبيعيّة في الدم،

كما وجدت إحدى الدراسات التي أُجريت في أستراليا عام 2009 أنّ استهلاك ثلاثة إلى أربعة أكواب يومياً من القهوة منزوعة الكافيين، والتي تحتوي على كميّاتٍ كبيرةٍ من حمض الكلوروجينيك قلّلت من خطر الإصابة بالسكري من النوع الثاني بنسبة 30%.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *