فوائد الشاي بالليمون

الشّاي الشّاي هو ثاني أكثر مشروب استهلاكاً في العالم، وهو يأتي بعد الماء مباشرة، ويتم إنتاجه بأنواعه من نبتة الشّاي التي تحمل الاسم العلميّ (Camellia sinensis)، بحيث يتمّ تحضير الشّاي الأسود أو الأحمر عن طريق أكسدة وتخمير أوراق هذه النبتة قبل تجفيفها، ويعتبر الشاي الأسود أو الأحمر هو الأكثر إنتاجاً في العالم.
[١] أمّا بالنّسبة لتاريخ إنتاج الشّاي الأسود أو الأحمر فهو غير واضح تماماً، ولكن ما تم تأكيده هو أنّ الشاي الأسود ظهر في الأسواق الصينية في القرن السادس عشر، حيث كانت الصين لا تنتج إلا الشاي الأخضر قبل ذلك، ثم بدأ الشاي الأسود بعد ذلك بالانتشار إلى باقي أنحاء العالم، ولا يزال استهلاك الشّاي الأخضر هو الأعلى في الصين،

وتختلف جودة الشّاي الأسود من منتج إلى آخر، ويتمّ إنتاجه في العديد من البلدان، مثل الهند وسريلانكا وكينيا.

[٢] أمّا الليمون، فهو يحمل الاسم العلميّ (Citrus limon)، وهو أحد أنواع الفاكهة الحمضيّة، وقد وُجد أنّه غنيّ بالمركبات الفينوليّة (بالإنجليزيّة: Phenolic compounds) والفيتامينات والمعادن والألياف الغذائيّة والزيوت الأساسيّة والكاروتينات، [٣] ويعمد الكثيرون إلى شرب الشّاي باللّيمون،

لا سيما بعد الأكل، وسيتمّ في هذا المقال الحديث عن فوائد هذا المشروب. فوائد الشاي والليمون الصحيّة يحمل كل من الشّاي واللّيمون العديد من الفوائد الصحيّة، وسيتمّ فيما يأتي الحديث عن فوائد كل منهما، كما سيتمّ ذكر فائدة الجمع بينهما. التركيب الغذائي للّيمون يوضح الجدول الآتي تركيب كل 100 جم من عصير الليمون من العناصر الغذائيّة:[٤] العنصر الغذائي القيمة الماء 92.31غم الطاقة 22 سعر حرارية البروتين 0.35غم الدهون 0.24غم الكربوهيدرات 6.90غم الألياف الغذائية 0.3غم مجموع السكريات 2.52غم الكالسيوم 6ملغم الحديد 0.08ملغم المغنيسيوم 6ملغم الفسفور 8ملغم البوتاسيوم 103ملغم الصوديوم 1ملغم الزنك 0.05ملغم الفيتامين ج 38.7ملغم الثيامين 0.024ملغم الريبوفلاڤين 0.015ملغم النياسين 0.091ملغم فيتامين ب6 0.046ملغم الفولات 20 ميكروجرام فيتامين ب12 0 ميكروجرام فيتامين أ 6 وحدة عالمية، أو 0 ميكروجرام فيتامين ھ (ألفا-توكوفيرول) 0.15ملغم الفيتامين د 0 وحدة عالمية فيتامين ك 0ملغم الكافيين 0ملغم الكوليسترول 0ملغم

فوائد الليمون تُعزى الفوائد الصحيّة لليمون إلى احتوائه على المركبات الفينوليّة والعديد من الفيتامينات والمعادن والألياف الغذائيّة والزيوت الأساسيّة والكاروتينات، وخاصة فيتامين ج ومركبات الفلافونويد (بالإنجليزيّة: Flavonoids) التي تعمل كماضدات للأكسدة،[٣] وتشمل فوائد الليمون ما يأتي: محاربة السرطان، وذلك بتأثير من مركبات الفلافونويد الموجودة فيه، بالإضافة إلى بعض المركبات الأخرى، والتي وُجد أنّها تساهم في تحفيز موت الخلايا السرطانيّة ومنع تكاثرها، كما وتلعب زيوته الأساسيّة دوراً في محاربة السرطان.[٣] وُجد لبعض مركبات الفلافونويد الموجودة في الليمون تأثيرات خافضة لكوليسترول وليبيدات (دهون) الدم الأخرى في جرذان التجارب المصابة بارتفاع الكوليسترول المحفز بالحمية.

[٣] يمكن أن يُساهم حمض الستريك وبعض المواد الأخرى الموجودة في الليمون في رفع معدل الحرق في الجسم، وخفض خطر الإصابة بالسُّمنة،[٣] كما أنّ البكتين الموجود في قشور الحمضيات، والذي يتم عزله من قشور الليمون، [٥] يُساهم في زيادة الشعور بالشبع وبالتالي خفض السعرات الحرارية المتناولة، مما يساهم في محاربة السمنة وزيادة الوزن،[٦] كما ووجد أنّ المركبات متعددة الفينول الموجودة في الليمون تساهم في كبح زيادة الوزن وتراكم الدهون وارتفاع ليبيدات (دهون) وسكر الدم ومقاومة الإنسولين

في دراسة أجريت على فئران التجارب المصابة بالسمنة المحفزة بالحمية الغذائية،[٧] ولكن يجب الأخذ بعين الاعتبار أنّ الليمون لا يُعتبر علاجاً للسمنة كما يدعي البعض. يُحفّز البكتين تكاثر خلايا الأمعاء وعمل إنزيماتها وزيادة إنتاج الأحماض الدهنية قصيرة السلسلة في المستقيم.

[٣] يساهم شرب عصير الليمون في العلاج التغذوي لمرضى التّحصي البولي بالكالسيوم (بالإنجليزيّة: Calcium urolethiasis).[٣] مقاومة البكتيريا.[٣] المُساهمة في علاج التهاب المفاصل الروماتويدي (بالإنجليزيّة: Reumatoid arthritis)، وذلك لاحتوائه على مركب الهيسبيريدين (بالإنجليزيّة: Hesperidin).[٣] تعمل الزيوت الأساسيّة الموجودة في اللّيمون كمضادات بكتيريّة وفطريّة وفيروسيّة،
ويعتبر الزّيت الأساسي السترال (بالإنجليزيّة: Citral) الزيت الأساسيّ الرئيسيّ في الليمون الذي يحمل خواصّاً مضادة للفيروسات.[٣] يمكن أن يلعب الليمون دوراً في خفض ضغط الدم المرتفع.[٨] يوجد بعض المؤشرات على أنّ أحد المركبات الكيميائية في الليمون (والمسمّى بالإنجليزيّة: Eriodictyol glycoside) قد يساهم في تحسين القدرة على السمع وخفض الدوخة والغثيان والقيء في الأشخاص المصابين بداء منيير (بالإنجليزيّة: Meniere’s disease)، ولكن يحتاج هذا التأثير إلى المزيد من الدراسات العلميّة.

[٩] المساهمة في تعويض جزء من فيتامين ج في حالات مرض الأسقربوط (بالإنجليزيّة: Scurvy) الذي يسببه نقص فيتامين ج.[٩] وجدت العديد من الدراسات دوراً لكل من النارنجين (بالإنجليزيّة: Naringin) والنارنجنين (بالإنجليزيّة: Naringenin) الموجودين في الفواكه الحمضيّة والعنب في محاربة ارتفاع جلوكوز الدم، وتصلّب الشرايين، بالإضافة إلى خفض الحالة الالتهابيّة النشطة في الجسم، ومحاربة الأكسدة والسمنة والكوليسترول وارتفاع ضغط الدم، والمساهمة في حماية خلايا القلب والكبد.

[٧] يستعمل الليمون لتعويض فيتامين ج في حالات البرد، ولكنّ استخدامه في هذه الحالة غير مثبت علميّاً [١٠]، وقد وُجد أن تناول فيتامين ج كإجراء وقائي من الإصابة بالرشح لم يكن فعّالاً في خفض خطر الإصابة به، ولكنه قلّل من مدة وحدة الأعراض، في حين أنّه لم يخفضها عندما تم تناوله بعد الإصابة بالرشح، باستثناء دراسة واحدة قامت بإعطاء جرعة كبيرة من فيتامين ج (8 جم) في يوم بدء الأعراض.[١١]

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *